عالمي


الجمعة,تموز 04, 2008


أطيل النظر في وجهك وأحتار في وصفك..

أتساءل ماذا أحب فيك ..أن كنت أحب كل ما فيك..

أحب القوة في شمائلك ..وأحب الحب فيك..

أحب وجهك البسام وروحك التي تعطر المكان

أحب فيك صدي الأيام ,الشيخوخة و الشباب

أحب فيك إنحناءة الظهر وحنكة الدهر

أحب الشيب لانه سكن محياك وحاز على رضاك

أحبك كما أنت.....

أحب فيك الثائر,و الأب والإنسان...

المزيد ...


الأربعاء,أيار 07, 2008


اليوم يوم الإحتفال ,بدأت بالتجهيز أعددت صغيرتي وثيابها للحفل الختامي

كانت مضطربة ,فرحة ,مرتبكة,ارتباكة الصغار,تثرثر ,وتسأل ألم يحن الوقت ؟؟

قلت في الساعة السابعة يا صغيرتي .

لم تكن تعنيها الساعات بل يعنيها الذهاب إلى الحفل.

حاولت أن أفهمها بكل الطرق أنه في المساء و نحن ما نزال في الصباح ,أخيرا توصلت معها لحل ,عندما تحضر خالتكِ, فرحت وها هي تنتظر.

أخرجت ثياب المدرسة وثوب التخرج وبدأت بكيهم ,كنت أشعر كما لو كان ثوب زفاف عروس وكان الفرح يغمرني ,وقررت ان أعد لها ثوب تخرجها عندما تصبح طبيبة اسنان كما تحلم.

كانت مشغوله طول الوقت بالحديث عن موعد الحفل .

ماذا عليها ان تفعل ؟

من سيكون هناك من صفها؟

هل ستكون معلمتها هناك؟

أخبرتها نعم سيكون الجميع لوجين ,جودي ,عبد الرحمن وشهد والكل يا صغيرتي,لا تقلقِ.

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 08, 2008


جلس بالقرب منها يقلب صفحات العمر يحدثها عن الماضي, و يرسم لها المستقبل ,

يحثها على الصمود ,والجهاد من أجل العيش ,يغرس فيها الأمل للنهوض,و ينظر إلي ثوب زفافها ويخبرها بأنه عليها أرتداء ه ليبدآ من جديد رحلتهما

كان يحلم باللحظة التي تفتح فيها عينيها ,لازمها حتى نسى أنه عليه أن يحلق ذقنه ,و استبدال ثيانه ,نسى مواعيد الطعام ,و انحصر العالم في عينيه فيها ,ولم يشاهد الشمس إلا من زجاج نافذتها .

حتى ضج المستشفى على خبر إستيقاظها في أحد الأيام ,عمت الفرحة أرجاء المستشفى ,أخيرا إستيقظت النزيلة في الغرفه رقم ثلاثة عشر بعد ثلاثة سنوات قضتها في غيبوبه مجهولة الإسباب ,تحلق الجميع بالقرب منها الأطباء والأقارب محتفلين بعودتها إليهم .

وفي اليوم التالي همس الأب في أذن الطبيب سائلا :

هل يمكنني إخبارها؟

فأومأ له الطبيب موافقا وانصرف.

جلس والدها بالقرب منها ممسكا يدها وسألها : هل تعلمين كم قضيتي في المستشفى ؟

قالت : ثلاثة سنوات .

   المزيد ...


الخميس,آذار 27, 2008


هي كلمات قرأتها و أردت أن اشارككم بها

عندما يخذلون احساسك الجميل ويكسرون احلامك بقسوه ويرحلون عنك كالايام كالعمر

وينبت في قلبك جرح باتساع الفراغ خلفهم ثم تأتي بهم الايام اليك من جديد
فكيف تستقبل عودتهم




وماذا تقول لهم؟؟


قل لهم
إنـك نسيتهـم .. وأدر لهـم ظهـر قلبـك , وأمـض ِفـي الطـريق المعاكـس
لهـم فربما كان هناك..فـي الجهة الأخرى..أناس يستحقونك أكثـر منهـم


قل لهم
إن الأيـام لا تتكـرر .. وإن المـراحـل لا تعـاد .. وإنـك ذات يـوم
   المزيد ...


الثلاثاء,آذار 11, 2008


صديقي عد إلي لا تدعني و حيدا

صديقي صادقتني و تركتني وحيدا

صرت صديقي في أحلامي لماذا؟

والدمع ينهمر كل يوم ويقول ذهبت و لم تعد

لماذا؟صادقتني إذا و ذهبت بعيدا عني

لماذا؟ هل تستمتع معهم أكثر مني؟؟

أم هم أصدقاؤك المقربون أكثر مني؟

هل إذا صادقت أحد تنساه ثم تعود إليه؟

هل كل أصدقاؤك عانوا مثلي كلهم أم أنا؟؟

أشك أنك تحبني و تريد العودة إلي!!!



السبت,آذار 01, 2008


يا أمة الصمت ما بالك؟؟؟

ملؤوا أكوابهم نبيذا من دمائنا, و رووا صحراء قلوبهم من دموع ثكالانا.

ما بالك يا أمة الصمت ماذا تنتظرون؟؟

أن نوقد الشموع ,أن نضع الورود على قبور شهدائنا , أم نطفئ نار حفل شوائهم

يا سادتي نكسوا الأعلام ,و أعلنوا الحداد على شهامة الرجال .

يا أمة الصمت لا تبكي صلاح الدين , و إبكي هتلر لانه لم يبد أحفاد الخنازير فهؤلاء لا يليق بهم إلا الجزارين.

يا أمة الصمت أصمتي فغزة لا تحيها كلماتكم ,و لا دموعكم ,ولا تقاذف أتهاماتكم.

يا أمة الصمت أغرقي في صمتك ,فغزة تحمل أوزارنا.......

دعوا اسرائيل تلهوا بها...............................

دعونا ننام بأمان , فغزة إعتادت نيران الأعداء.....

إعتادوا تشيع الشهداء..........................

إعتادوا سكب الدموع..........................

   المزيد ...


الأربعاء,شباط 13, 2008


أيها الساحر معك دخلت مدرسة الجنون وتعلمت أن الحب فنون

رأيت في ظلك النور

وفي صمتك دفء و حضور

وفي صوتك فرح وسرور

روحك كالشمس تشرق في كل صباح تبعث الأمل والطموح

أحلامك نسمات تدغدغ الشعور تجعل من الغد رؤيه وعمل

لكن صمت السنين أنساني معنى الزمن

ونبتت في جنائني أشواك الشجن

أطاحت بكل أزهار الأمل

تركت في خزانتك كل الأثواب وحملت معك ثوب الهجران

وألبستني ثوب الألم

أيعقل أن تطوى صفحاتنا دون لقاء؟؟؟

أيعقل أنك أقسمت على الفراق؟؟؟

أم أنني إمرأة خطت حبيبا فوق أوراق

أيعقل أنك نسج أحلام؟؟

وحي قلم لإمرأة نامت فوق أوراقها فترة من الزمن



الأحد,كانون الثاني 27, 2008


سامر ولد في الحادية عشرة من عمره , اعتاد الجلوس قرب النافذة فهي منفذه الوحيد لمشاهدة ما يحدث في الخارج بعد أن سجنه جنود الأحتلال في البيت مع أمه ,في ذلك الصباح شاهد منظر أفزعه فصرخ عاليا مناديا أمه

أمي ..أمي أنظري أوراق الأشجار تتساقط و نحن في الربيع و لسنا في الخريف .

قالت الأم :بل قل يا بني الأشجار حزينه و تبكي فراق أصحابها .

لماذا فذلك الجندي هناك لديه ألات و أدوات لم يكن أبي و الفلاحين يمتلكونها..

لكن يا ولدي كان أبوك يروي الأرض بالحب و الحنان وينظر للشجرة على أنها الأم والأب و الأبن و الأخ ,الماضي والحاضر..

في تلك اللحظة سمع سامر صوت شجار يأتي من الطرف الأخر , نظر باتجاهه ,وقال:

أمي أنظري إلى أولئك الصبيه يتعاركون على ثمره واحدة مع أن الشجرة مازالت مليئه

   المزيد ...


الإثنين,كانون الثاني 21, 2008


بماذا تحلمين؟؟تحلمين بالشمس؟؟؟

ماذا تنتظرين أيتها الغارقة بالعتمة؟؟؟تنتظرين الصباح؟؟تنتظرين الدفء والنور؟؟؟

أتعلمين ماذا يتلألأ في سمائك الليلة ؟؟؟دموع طفل نهش البرد جسده الصغير,و دموع مريض يناجي ربه وقد ظلت الرحمة قلوب الناس.

من أعاتب اليوم؟؟ الهمجي الذي جاء من أقاصي الأرض ليتدفء بأغصان أشجاري , و يقتلع الأشجار من أرضي, ليسكن شعب يملئ الحقد قلبه,شعب لا يعرف حرمة للمريض ,و لا يرحم الصغير ,ولا يشفق على مسن ,و لا يخجل من دموع الثكالا و اليتاما.

أم أنتم أيها البطال يامن تصارعتم و تناسيتم أنكم أهل و خلان؟؟يامن رفعتم السيوف و البنادق في وجوه أحبتكم ,بالأمس كنت أتباها بكم و أنا أزفكم شهداء لحوركم ,ولكن اليوم أقول اللهم أجمع قلوبهم ووحد شملهم ,اللهم أجعل كيدهم على من عاداهم .

غزة يا حبيبتي دعيني أهديك دموعي , و لو كنت مكانك ما قبلتها فتلك دموع محتال يتعاجز في اليوم مئات المرات حتى لا يترك سريره الدافء, يقول أنه مقهور لا يملك شيء من زمام الأمور و هو كاذب . غزة إصبري فمازال صباح الحرية موعده مجهول , يا غزة فلسطين دفئ أبنائك بالمنى فشهامتنا في سبات.



الأحد,كانون الثاني 06, 2008


اليوم خرجت مديرتي على إستعجال ,ولم سألتها لما العجلة ؟؟؟

أجابتني بأن اليوم الذكرى الأولى لميلاد حفيدها و لم تشتري هديته .........

أوقفني ذلك الحنان في عينيها,ولهفت الحب في صوتها, لأرى نفسي في المرأة ,لم أرى ظفائري السوداء وعنفوان الشباب

أنا اليوم إمرأة في أواخر الخمسين... سيدة وحيدة لا تعرف من الحياة إلا العمل والأبحاث تائهة في الطموحات جارية وراء النجاح ...اليوم فقط عرفت أن الزواج لا يهدم النجاح ,ولا يمحوا الذات.....

ها هي السيدات من حولي ناجحات آمنات ,و أنا أخشي الوحدة و الظلام ..........لم تدغدغ مشاعري كلمة أمي , و لم أعرف الحب بين الأزواج ..............سرقني الطموح الخادع ,لن يذكرني في الغد سوى سجل مؤسستي ..ليت لي إبن يحدث أحفادي كيف شاركته الأعياد ,و كيف إحتضنته عندما تصنع الإعياء ,لم أصنع له قالب حلوى , و لم أشركه في صياغة الأحلام .....حلمت بمفردي , ولنفسي ,ليت لي إبن يحتفظ بشهادات تقديري, يكمل مسيرتي , يبكيني بعد رحيلي .... سرقني النجاح ......

اليوم لا أعرف إن كان النجاح حليفي أم ألد الأعداء؟؟؟